وإيمانها كما أوضحنا في فقه الموازنات وبالتالي فالزعامة والفكرة وجهين لعملة واحدة يسري مفعولها عبر الأفراد - المؤسسات الشعبية أو الحكومية ولكلٍ دوره الزعامي في توسيع وجهات النظر والأفكار وحتى على مستوى العمل التمكيني ومرحلته
3 -موضوع الحركة الإسلامية وتجربة السلطة:-
ورد في الكتاب ص 132 (ولعله معلوم إن من أهم مقاصد الأطروحة الإسلامية الحركية المعاصرة ما يلي:-
أولًا تحقيق الاستقرار السياسي
ثانيًا تحقيق النماء والاستقرار الاقتصادي
ثالثًا الصدع بالدعوة الإسلامية واستصحاب رحمتها العالمية
رابعًا بناء الحامية والواقعية في سبيل التمكين
أولًا تحقيق الاستقرار السياسي:-
هنا لابد لحزب التمكين أن تكون نيته موجهة للاستقرار السياسي في كل الأرض ورفع راية لا إله إلا الله قال تعالى (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين) [1] ومن هنا يعمل للهدف أعلاه ويبدأ بترتيب بيته من الداخل أي تحقيق الاستقرار السياسي الذي أشار إليه الكتاب مع العلم بأن لفظ السياسة في التمكين لا يعني جانب الحكم المعروف فقط بل يمتد ليشمل كل جوانب الحياة تمكينًا لدين الله في الأرض
ثانيًا تحقيق النماء والاستقرار الاقتصادي:-
وهنا لا ينظر حزب التمكين إلى الاستقرار الاقتصادي إلا من جانب واحد هو جانب الاقتصاد الذي يمكُن من تطبيق أهداف التمكين في الأرض باعتبار أن القرآن تحدُث عن الاقتصاد ممثلًا في وراثة الأرض لعباده الصالحين قال تعالى (( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر إن الأرض يرثها عبادي الصالحون) [2] ومن ورث الأرض ورث عليها ونما إقتصاده من هذه الوراثة أما النمو الاقتصادي الذي يتحدث عنه أهل هذا العصر وهو عبارة عن حب الدنيا وثرواتها فالمال والاقتصاد في الشرع هو امتلاك بالحق وتوزيع بالحق والعدل و إلا أصبح تنافس دنيا وليس كسبًا للآخرة وهلاك للنعمة وليس نموًا لها فمن أراد النماء عليه بالحق والعدل.
ثالثًا الصدع بالدعوة الإسلامية واستصحاب رحمتها العالمية:-
(1) - الأنبياء 107