فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 1119

2 )) موضوع التحالفات:-

وردت في الكتاب الإشارة إلى التحالفات مع الأنظمة الأخرى وسميُت تكتيك وهنا نقول أن التحالفات مع الآخرين داخل البلد المعيُن المسلم هو تكتيك ينقصه تكتيك من نوع آخر هو علاقة الحزب الحاكم ببعض الدول غير المسلمة في شكل شبيه بهذا التحالف حتى لو كانت هذه الدولة معادية للإسلام لأن الأمر تكتيكي الغرض منه كسب الوقت للمزيد من الإعداد للتمكين وخطط تمكنهم من مواجهة هذا العداء في شكل موحد وقوي لكل المسلمين في العالم لأن الأصل هو العداء للإسلام والمسلمين كلهم معًا وليس بلد واحد ولذلك يأتي الرد للعداء في شكل موحد و إلا كان تكتيكًا فقط وليس حلًا جذريًا للعداء الأصلي والحرب خدعة ولن تكون في كل الأرض حرب أكبر وأعظم من حرب التمكين في آخر الزمان وعليه تظهر بعض الدول تحالفًا مع الدول المعادية للإسلام ودول أخرى تكون في خط المواجهة الدائم لهذه العداوة ا بحيث يشكل هذا كله توازنًا بين الدول الإسلامية في تعاملها مع العداء إلى أن تتوحد القوة المسلمة بغرض التمويه والتغطية. وحتى لا يحدث انشقاق داخل الحزب الحاكم لدولة التمكين يتخذ الحزب نوعًا من الانقسام التكتيكي وتبقى الأمانة في طي الكتان عند قياداته السرية

3 )) قضية النصر والابتلاء:-

ورد في الكتاب ص 110 الإشارة إلى التمكين للدين وعلاقته بالابتلاء المصاحب لحركة التمكين وعلاقة الابتلاء بالنصر. وهنا لابد من التمييز بين الابتلاء على مستوى الفرد والابتلاء على مستوى الدولة رغم وجود الابتلاء في الحالين ورغم وحدة الهدف في الحالين وهو التمحيص قال تعالى (( وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين) [1] فالابتلاء على مستوى الدولة يكون بحسب الإيمان على مستوى الدولة كما الابتلاء على مستوى الفرد يكون بحسب الإيمان على مستوى الفرد ودينه ويمكن الرجوع لخريطة الدول الإيمانية لرؤية كل دولة ودينها والابتلاء فيها

4 )) موضوع التنظيم الحركي:-

ورد في الكتاب حديث عن التقسيم بين السلطة والشعب والحركة وتديُن السلطة وتديُن الشعب وتدُيُن الحركة وهنا في هذا البحث قد ورد توزيع الأدوار لكلٍ من السلطة والشعب وقادة التمكين ومؤهلاتهم فإذا كان المقصود بالتنظيم الحركي الجانب الفكري والعملي فقد أضفنا إلى ذلك المكان والزمان للتنظيم الحركي بحيث إذا كان الحزب الخاص بهذا التنظيم الحركي و حزب التمكين فهذا يعني أن الجانب العملي والفكري هو على مستوى الأمة كلها وليس على مستوى دولة الحزب تمهيدا ً لمرحلة التمكين وعلى هذا الأساس كان اختيار

(1) - آل عمران 141

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت