الوزارات في النهاية لخدمة الفرد المسلم ليكون كل المجالات حتى في الأسواق والشوارع والمنازل وكل الأمكان العامة والاصة كل هذه توضع القوانين هذه أو حتى تنفيذها ما دام الأمر وضع بحسب المنهج المتبع لدرجة دين البلد وما وضع هذا التدرج الديني إلا للتمكين من سهولة سريان القوانين في كل بلد بارتياح تام.