فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 1119

الطوائف الدينية أن لا تخفي فكرًا أو مصدرًا أو شيء له علاقة بجمع الحصيلة الدينية وليعلم الجميع أن الهدف هو لم الشمل وتصحيح الأخطاء داخل الفكر الحزبي وتنظيم الأمر بصورة ثابتة لا رجعة فيها وبالتالي يجب على كل طائفة أن تعلم أنه لا بد من وجود خطأ في فكرها أو مصادرها فالبشر خطاؤون وخير الخطُائين

التوابين والكمال لله وحده بل وتتطلع كل فئة وطائفة بلهفة شديدة لمعرفة الحق الذي سيستقر عليه الجميع هذا إذا كانت فعلًا مؤمنة إيمان حقيقي يقودها إلى الحق والأخذ به والكل يريد أن يصل إلى توحيد المسلمين من خلال توحيد مناهج المسلمين المتمثلة في هذه الحصيلة ولا أظن أن الحصيلة الدينية لأي حزب فيها ما يمنع التحلي بالصبر ورحابة الصدر لكل توجه ديني خالص لله ولا أظن أن هناك حزب ديني يصلي ويسجد أفراده دون أن يدعوا بجمع الكلمة وتنقية هذه الحصيلة الدينية من الشوائب التي لحقت بها إذًا توحيد الهدف موجود أصلًا ولم يبق إلا كيفية الوصول إليه وسأحاول هنا بقدر استطاعتي وقدرتي الضعيفة وعلمي القليل أن أضع الصورة المثلى للكل لهذا الحل والتي بدأتها بالعثور على هذه الحصيلة وجمعها كما ورد أعلاه

ثانيًا:-

تتم دراسة هذه الحصيلة وفهمها فحصًا دقيقًا بعيدًا عن التحزُب والتعصب وبمنظار العدل على أن تكون على مرحلتين:

(1) تنقيتها مبدئيًا من الفساد الواضح للعيان والذي لا يختلف عليه أحد والذي يؤثر سلبًا على المسلمين داخل المجتمع

(2) وضع بقية المناهج الخالية من الفساد والتي يتضح أفضليتها للمسلم والمجتمع وتقسيمها إلى مرحلتين:

المضمون:-

وتتضمن هذه المرحلة جمع كل المناهج الصالحة من أحاديث وسيرة وأثر والصالحة من حيث المضمون وتقسيمها إلى أمرّ بالمعروف ونهيٍ عن المنكر في شكل أبواب خاصة بها كما يلي:-

أولًا:-

الأمور غير المنهي عنها أو الأمر بالمعروف أو أعمال الخير بحيث توضع جميعها موضع الاستطاعة وبحسب إيمان العبد يكون التدرج في تطبيقها فلكل درجة إيمان عمل مقابل كما أوضحنا في البحوث وهي بالطبع أمور خارج الفرض أو السنة أو الثابت أو المحكم ثانيًا:-

أمور منهي عنها أي الخاصة بالنهي عن المنكر أو أعمال الشر وهذه يوضع عليها الشمع الأحمر بمعنى إنها واضحة المنكر والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (ما نهيتكم عنه فانتهوا) الحديث وهذا لا يعني حالات الاستثناء في الحوجة والضرورة وحسب العصر والبيئة ويؤخذ هنا المصالح المعتبرة كما سبق

ب- المصدر:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت