وما قام به القائد معمر القذافي قبل اسابيع من جولة في غرب افريقيا ونتج عنه تحريك للمسلمين الموجودين هنالك، اعتبر تعيئة لأمر التوحيد، وإن كان هدف القذافي وهو كسر طوق العزلة عنه، وله حساباته ولله عز وجل حكمته
وأضيف أن الوقت قد تأخر لأننا نحتاج لهضة شاملة في جميع نواحي الحياة، بداية بالتربية الإسلامية الكاملة لخلق جيل يواجه التحديات فالأ/ر يحتاج لسنوات، ولا يمكننا اختزال ثلاثمائة سنة حضارة (الحضارة المادية) في سنة مثلًا، وكلن بحسب جهدنا واخلاصنا يمكن اختزالها في عقد أو عقدين على الأ: ثر، فالمواجهة اشاملة مع أهل الباطل وسيكة ولن تتجاوز الثلاثين عامًا.
ومن الأولويات بناء الفرد المسلم الصالح والأسرة المسلمة وأ/ة الرسالة والأخوة الإنسانية يقول د. ماجد عرسان: (أنه يجب ضرورة الإعداد والتدريب على العمل الصالح وتوفير بئية ومؤسسات وأساليبه ووسوائله، غذ لا يتصور أن يبرز عمل صالح بدون إعداد وتربية شاملة. لذلك ورد(العمل لصالح) في القرآن مقرونا بالعلم والإيمان والجهد المتواصل بينما اقترن (العمل ااسواء) بالجهالة والكفر والترف الكسل) [1] وهناك اضطراب في المثل الأعلي إذا قصرته المر\ؤسسات التربوية الحديثة في مياديين القيادة والأخلاق الفردية والمهارات المادية بينما هو نتاج فقهي بشري، وإن كانت أصوله إلاهية لأنه هو فهم القائمين على التربية لنموذج الحياة التي يراد بناؤها. [2]
نحتاج لغرس روح التوحد ووعدم التفرق والشتات، من خلال مثا سيدنا هارون رضي الله عنه عندما صنع السماري العجل الذهبي، غذ وعظ قومه بحكمة، وجعل ينتظر موسى أخاه فلما عنفه موسى كان جوابه: (يا ابن ام لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي.) [3] [4] ويجب جذب لأدمغة المهاجرة كي تعود لبناء دولة الإسلام مع تقديم الضمانات الكافية لهم. وتغيير فهم المؤمن عن التخطيط والأخذ بالسنن الأرضية، فاخلاق النية دون النظر في التنائج فهم قاصر، تنفي عن الجهد البشري المسول في طبع النتائج والتصور الموجود لرفع حال المسلمين سياسًا وعسكريًا واقتصاديًا تصور منتكس، لأن هذه سائل وليست أهداف أو غايات السر ليس في امتلاك القوة العسكرية أو الاقتصادية أو غيرهما (مع إيماننا
(1) د. ماجد عرسان، أهداف التربية الإسلامية، ص 51
(2) د. ماجد عرسان، مرجع سابق، ص 82 - 148
(3) طه: 90
(4) د. طه جابر العلوان، أدب الاختلاف في الإسلام، ص 31