1)الشعب:-
يعتبر الشعب أول عنصر من عناصر الدولة الإسلامية الذي يشكل ركنًا أساسيًا من أركان الدولة في النظام الدستوري المعاصر والشعب في الدولة الإسلامية يتكون من طائفتين: مسلمين وغير مسلمين
المعيار المميز للأمة الإسلامية:
1 -يتحدد هذا المعيار قي وحدة العقيدة ومن ثم فإن الأمة الإسلامية تتكون من المسلمين وحدهم الذين يؤمنون بالإسلام فالوحدة الدينية هي الأساس المشترك الذي بمقتضاه يمكن تمييز الأمة الإسلامية من غيرها من الأمم والجماعات وإذا تحققت الوحدة الدينية وهي تنتج من الإسلام ورسالته الأزلية لكل البشر فإن ذلك وحده كافٍ لوجود الإسلامية دون أن يتوقف هذا الوجود على أي معيار أو أساس آخر كاللون والجنس واللغة والثروة وتحتمت المساواة بينهم بمقتضى الأخوة الإسلامية قال تعالى (إنما المؤمنون أخوة) [1]
والمساواة التي قررها الإسلام هي مساواة مطلقة تشمل المساواة أمام القانون والقضاء وتولي الوظائف العامة لأنها أي المساواة أصل من أصول البناء الهيكلي القانوني للدولة الإسلامية وما يتفرع عنها من نظم سواء كان نظامًا اجتماعيًا أو سياسيًا أو اقتصاديًا أو قانونيًا قال تعالى 0 (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) [2] ولكي يؤكد الشارع عز وجل هذا المعنى فإنه أضفى على المؤمنين نوعًا من القدسية فخصهم دون غيرهم من البشر وأسبغ عليهم العزة الإلهية التي أصبغها الله عز وجل على ذاته المقدسة وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بعد أن وضعهم في موضع التكريم قال تعالى (ولقد كرمنا بني آدم) [3] وهذا يعني إن الشارع وما منحه للمسلمين أسمى من أي نص ينص عليه الدستور والتشريع الوضعي في الشرق أو الغرب إضافة إلى مجوعة من الأحاديث النبوية الشريفة التي تصب في هذا الإطار نذكر منها (مثل
(1) -الحجرات 10
(2) -الحجرات 13
(3) - الإسراء 7