والماء والبشر ما هو إلا تمهيد من الله للتمكين في الأرض وما ببعيد أكبر أحداث التغيير في القرن الماضي من انهيار الاتحاد السوفيتي أو اختلال الاقتصاد في دولة معينة ونموه في أخرى فهو يعتبر ميزان للقوة الاقتصادية في العالم أو سياسية أو صناعية أو اجتماعية أو نووية إلخ من مواعين القوة التمهيدية للتخصصات المختلفة مع مراعاة العلاقات الدولية أي علاقة كل دولة بأخرى عبر الدول والقارات بمعنى إيراد كل العلاقات بين الدول في العالم كلّ على حدة أي علاقة كل دولة بكل العالم حولها فهناك عداوة بين دول وصداقة بين دول أخرى وأيضًا خاضعة للتمهيد الإلهي بالتغيير أو الثبات لهذه العلاقات فكلها تصب في مصلحة التمكين خاصة الصدام بين الدول المعادية لبعضها البعض من جهة الكفر حتى يلهي الله بهذه العداوة هذه الدول ويصرف كيدها عن المسلمين وفي نفس الوقت ينهار جيشها عبر هذه العداوة والحروب فتكون فريسة سهلة للمسلمين وكذلك الحروب الاقتصادية تعطي نفس المفعول في مصلحة التمكين وهذا يعني أن متابعة نشرات الأخبار لا للتسلية ولكن لمتابعة كل صغيرة وكبيرة تحدث في العالم ولا شك إن الاستخبارات هنا تلعب الدور الأهم والأكبر في جلب المعلومات من هنا وهناك لمعرفة الأحداث خاصة قبل وقوعها للتهيئة الخاصة بالعمل تجاهها فلا تقع الأحداث بصورة مفاجئة يصعب التصرف حيالها وهو ما تقوم به هذه الخرائط ومعينات أخرى ولذلك يجب وضع لجان متخصصة لوضع مثل هذه الخرائط وليقف قواد التمكين على القدرة الإلهية لخلق هذه الأرض وما عليها والتمييز بين أدق الأشياء على هذه الأرض حتى بعد تجريدها من البشر كما في هذه الخرائط الخالية من التكوين البشري أعلاه فنحن المسلمون تقع على عاتقنا مسؤولية تجاه هذه الأرض بما فيها وعليها من مخلوقات أحياء كانت أو جماد بشر وغير بشر فعالمية الرسالة الإسلامية ليست في عالم البشر فقط بل كل العوالم في الكون إذا صح التعبير وهو المعنى للتمكين الحقيقي.
[4] التمهيد الخاص بالجانب الفلكي:
أولًا العنوان أعلاه يجب وضعه كما يلي:
موازنات القوة على الأرض الخاصة بالجانب الفلكي:
والسبب في إيراد هذا العنوان بهذا الشكل هو العلاقة بين لفظي الأرض والفلك أي العلاقة بين السماء والأرض أي تأثير عامة الكواكب على كوكب الأرض أي بمعنى آخر موازنات القوة بين السماء والأرض من ناحية كمخلوقات جماد مجردة وبين السماء والأرض من ناحية أخرى كمخلوقات تحتوي على الأحياء والجماد معًا وخاصة البشر وهذا كله من الجانب التمهيدي من الله للتمكين مع ملاحظة أن هناك توافق وتوازن بين التأثيرين في مؤشر القوة لأن الرابط بينهم هو قوة الله فما هو الأصل في هذه القوة الفلكية الكلية؟
أولًا إذا وضعنا القوة تحت الميكروسكوب سنرى الآتي: