مقصود بها وضع خريطة متحركة أو متغيرة أو ليست ثابتة بحيث يتم بداخلها بيان كامل لأجزاء الكرة الأرضية جميعها ما تم السكن عليها وما لم يتم السكن عليها بعد ما جاء ليكون مسطح مائي وما جاء ليكون يابسة وما تم اكتشافه وما لم يتم اكتشافه بعد وأيضًا ما تم اكتشافه ووصل إليه البشر وما تم اكتشافه ولم يصله البشر بعد أي بيان كامل لكل أنحاء الكرة الأرضية التي سيكون عليها التمكين وبما أن هناك أجزاء لم تكتشف بعد فهذا يعني إن هذه الخريطة لم تكتمل بعد ولذلك أصبح من خواصها إنها خريطة متحركة وغير ثابتة نسبة لما يضاف إليها من جديد وبتمهيد من الله ونسبة لما سيطرأ عليها من تحويل إما من اليابسة إلى الماء أو من الماء إلى اليابس أو ما تم فيها من هجر للسكان وأيضًا بتمهيد من الله أو العكس ما تم السكن فيها جديدًا ولذلك قلنا أنها خريطة بعيدًا عن المألوف في الأطلس كما إن البيانات داخلها تحدد بإشارات أو علامات بحيث ترمز كل علامة إلى نوع التمهيد وما إذا تم بفعل البشر أو الطبيعة وعلامات أخرى ترمز إلى الأهمية والأثر على التمكين على أن يكون هناك معجم خاص بتناول هذه العلامات والإشارات وتفسيرها وما يطرأ من تغيير إذا وجد عبر الأزمان.
[2] خريطة دول العالم البشرية:
معالم الخريطة أعلاه:
أولًا هي خريطة لدول العالم التي تم تحديدها عبر الخريطة السابقة على أن يطلق لفظ دولة على تلك المناطق الجغرافية ذات الحدود المعينة والتي يقطنها البشر وإن لم تكن فيها حكومة أو حتى لم يتعرف عليها أحد بعد وهي أيضًا خاضعة للتغيير المستمر حسب ما يكتشف من أنحاء الأرض يتم بعد ذلك تحديد الدول حسب التمكين كما يلي:
1 -يتم وضع خرائط فرعية تحدد مساحة كل دولة وعدد سكانها وما حولها من أسطح مائية أو يابسة لخدمة خرائط الحرب الخاصة بالتمكين.
2 -وضع إشارات وعلامات ولكنها هنا تختص بوضع الدولة ودرجة التمكين فيها لحصر وتحديد ما هو مع التمكين وما هو ضده وأيضًا لخدمة خرائط الحرب الخاصة بالتمكين وتسهيل مهمة المبعوثين للبحث والدراسة داخل ما يعرف بشرايين التمكين سابقًا
3 -تحديد الأقاليم والولايات داخل كل دولة والتابعة للتمكين أو ضده ومن بقى داخل الدولة أو انفصل عنها أي إن هذه النقطة أكثر دقة من النقطة السابقة ولكن لكل نقطة علاماتها الخاصة بها لأن لكل نقطة أهمية ودور خاص يختلف عن النقطة الأخرى فقد يحتاج أهل الحرب إلى وضع الدولة ككل دون الدخول في تفاصيل أقاليمها فينظروا إلى العلامات الخاصة بالنقطة (2) وهذه النقطة الأخيرة يمكن أن يكون لها فرع صغير خاصة بكل وسائل التمهيد التي وردت في هذا البحث وأيضًا في شكل رموز سواء كانت حكومات أو شعوب أو أفراد أو أحزاب وغيرها من مدلولات المهم إن ما يجري الآن بين دول العالم وقاراته من تغييرات على اليابس