للشعوب هو الأفراد غير المنظمين أي خارج نطاق المؤسسية حكومية كانت أو مدنية أي العامة إذا صح التعبير ثم كان المفهوم للجماعات هنا أنهم مجموعة الأفراد المنظمين تحت لواء المؤسسية أيًا كانت مدنية أو حكومية لذلك أصبح من الواضح الفرق في المفاهيم بين لفظي الشعب والجماعة في كل حالة وفي كل تمهيد وعلى أساس هذه الفروق تكون المهام الخاصة بهم في مرحلة التمكين كما وضح سابقًا
وبالرجوع للموضوع أعلاه وهو التمهيد الخاص بموازنات القوة الخاصة بالشعوب فإنه أصبح من الشرح أعلاه مفهوم الشعب هنا بأنه مجموعة الأفراد غير المنظمين فأصبحوا متميزين بصفة متحررة من التكوين الحزبي أو المؤسسي أو الانتماء الجماعي المنظم وهنا يأتي التمهيد من الله من الله ويكون تحت قسمين إما شعوب الباطل أو الحق وإما شعوب تابعة لباطل حكوماتها أو معترضة عليها أو مطالبة بالانفصال كما في دول كثيرة من دول العالم إذا كانت مسلمة أو شعوب غير مسلمة تطالب بالانفصال عن الدولة المسلمة مثل السودان وجنوبه وغيرها من دول العالم ونتيجة لذلك يتكون لدينا نوعين من المكونات الشعبية كما يلي:
أ- مكونات تابعة للصحوة الإسلامية وهي كل الشعوب التابعة للحق والإسلام سواء داخل البلد المسلم أو خارجه
ب-مكونات تابعة للباطل والكفر سواء داخل البلد المسلم أو خارجه
وعلى أساس التقسيم أعلاه تكون النتيجة كالآتي:
(1) مكونات شعبية معارضة داخل البلد سواء بلد مسلم أو غير مسلم وسواء كانت مكونات على الباطل أو على الحق بمعنى أن التركيز في هذه النقطة يكون على موقع التكوين الشعبي هل ظل داخل البلد أم انفصل أو لا يزال يطالب بالانفصال أي تركيز جغرافي سيخدم خريطة التمكين الخاصة بهذا الأمر لاحقًا وما أكثر خرط التمكين في هذا البحث وغيره
(2) مكونات شعبية خارج البلد تم الانفصال لها من الدولة الأم وأيضًا سواء كانت مكونات على الباطل أو على الحق أي مكونات تابعة للصحوة الإسلامية أو مكونات تابعة للكفر والكافرين وكلها تصب في خدمة التمكين عبر الخرائط الخاصة بهم لأن الله تعالى في مرحلة التمكين يجمع كل الباطل ليسهل القضاء عليه ويتم تدميره تلقائيًا ومن الله قال تعالى (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا) [1] وكما الباطل في الحكومات يكون الباطل في الشعوب بل نجد إن الشعوب هي الأصل الثابت فالحكومات تذهب وتبقى الشعوب وأحيانًا يذهب العمل ويبقى الفكر حتى يأتي من يقوم بالعمل به أي بهذا الفكر إذًا يجب التركيز على الفكر والفرد وبناءهم قبل أي شيء آخر. كذلك قد تكون الحكومة معبرة تعبيرًا