2)الإنابة
3)الأوبة
4)المرد
5)المصير
6)العاقبة
وجاء في شأن الكفار إن لهم شر مآب قال تعالى (هذا وإن للطاغين لشر مآب) [1] وهذه الأوبة أو الإنابة هي التي وصف بها الله تعالى كثير من الأنبياء قال تعالى في شأن سليمان (ووهبنا لداؤود سليمان نعم العبد إنه أواب) [2] وفي شأن سليمان أيضًا (وإن له عندن لزلفى وحسن مآب) [3] وفي شأن أيوب (وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرًا نعم العبد إنه أواب) [4] وجاء في شأن شعيب قوله لقومه (قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينةٍ من ربي ورزقني منه رزقًا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) [5] وهي آية تم فيها ربط الإنابة بالتوحيد والتوكل وهي شبيهة بالآية (وما اختلفتم في من شيء فحكمه إلى الله عليه توكلت وإليه أنيب) [6]
كذلك توجد إشارة أخرى في القرآن الكريم لأهمية الرجوع بطريقة تنتهي فيها الآية المعينة بجملة (لعلهم يرجعون) أو (لعلكم ترجعون) مثل الآيات التي تنتهي بقوله تعالى (لعلكم تتقون) وغيرها من النهايات التي تكررت في الصورة واختلفت في السياغ لمختلف النهايات التي ترتبط بسياغ الآية قال تعالى (ظهر الفساد في لبر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) [7] وقال تعالى (
(1) - ص 55
(2) - ص 30
(3) ص 40
(4) - ص 44
(5) - هود 88
(6) - الشورى 13
(7) - الروم 41