فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 1119

يحكُموا النبي فيما شجر بينهم وما اختلفوا فيه فشملت المَرجِع وهو النبي صلى الله عليه وسلم كمصدر تشريعي وما معه من قرآن كما شملت المُرجَع وهو البشر وهم المسلمين المختلفين والفكر المختلف حوله ممثلًا في جملة (فيما شجر بينهم) حيث تحمل هذه الجملة كلًا من الفكر والبشر فيتم إرجاعهم جميعًا إلى النبي وما معه من كتاب وهي المرجعية غير المطلقة ولكن الله هو الذي خلق محمد صلى الله عليه وسلم ثم بعثه نبيا ثم أنزل له الكتاب ليحكم به بين الناس والناس خلقهم الله ولذلك تكون المرجعية المطلقة لله من خلال استصحاب المرجعية غير المطلقة وهذا مهم جدًا حتى لا ينسى الناس وسط انشغالهم بالشرع والنبي إنّ هناك خالق هو الأصل في كل ما يعملون من هنا يأتي التوحيد الإيماني أي الربط السابق ذكره بين الملك والإرجاع ويمكن الرجوع لبقية الآيات في بداية هذا الجزء من البحث [1] .

[ب] المُرجَع:-

ومقصود به ما يتم الرجوع فيه لله سواء كان فكر أو بشر أي إرجاع المختلفين من البشر والمختلف حوله من الفكر وعليه يمكن تقسيم أنواع هذا المُرجَع إلى الآتي:-

أنواع وصور الإرجاع في الخطاب القرآني:

قلتا سابقًا إن أنواع وصور الإرجاع هي نفسها أنواع وصور الاختلاف لأن الإرجاع هو إرجاع الاختلاف نفسه سواء كان بشر أو فكر وعليه يمكن أن نقول بأن أنواع الإرجاع هي:

1)إرجاع الفكر

2)إرجاع البشر

[1] الإرجاع الخاص بالبشر:-

وهو عبارة عن مخاطبة إيراد لفظ الإرجاع منسوبًا للبشر وليس للفكر وهناك رجوع للبشر حسب الأزمنة الواردة في نوع كل إرجاع سبق أن تطرقنا لها من حلال جدول الملخص الخاص بالدلالات والألفاظ والذي يمكن الرجوع إليه من خلال هذا البحث [2]

وبعد مراجعة هذا الجدول يمكن تقسيم الإرجاع حسب الأزمنة كما يلي:

أنواع الرجوع للبشر حسب الأزمنة الواردة في القرآن الكريم:-

بعد مراجعة الألفاظ والدلالات السابقة وبالرجوع للموضوع الخاص بأنواع الإرجاع حسب الأزمنة في القرآن نجد إن هناك نوعين من الإرجاع كما يلي:

(1) راجع البحث ص

(2) - راجع البحث ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت