[ب] الخطاب القرآني المفصل:-
أولًا بصورة عامة أوضح القرآن بصورة عامة إن اليهود هم المغضوب عليهم وإن النصارى هم الضالين قال تعالى (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) [1] فكان ذلك تفصيل في الخلاف والاختلاف الخاص بالبشر وهم نصارى ويهود ثم اختلافهم عن بعضهم البعض من حيث وصف الله لهم بأن احدهم مغضوب عليه والآخر ضال واختلافات أخرى كثيرة لا مجال لذكرها هنا.
ثانيًا أورد القرآن أنواع وصور الاختلاف بين الملل كما يلي:-
أ- الاختلاف بين الملل
ب- الاختلاف داخل الملة الواحدة
[أ] الاختلافات داخل الملة الواحدة:
أوضح القرآن الاختلاف بين بني إسرائيل ضمن الآيات التي أوردنا الكثير منها خلال البحث أعلاه ولكن كان التركيز على مواضيع أخرى داخل الآيات ولكننا هنا نريد إبراز جانب الملة ونوعها داخل الآية ولذلك نرد بعض الآيات خشية التكرار على سبيل المثال لا الحصر كما يلي:-
قال تعالى (ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صد ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) [2]
وقال تعالى (ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شكٍ منه مريب) [3]
كذلك أوضح القرآن الاختلاف بين النصارى كما يلي:
قال تعالى (وقولهم إنا قتلنا المسيح بن مريم وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شكٍ منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يينا)
الاختلاف بين الملل:-
وهو عبارة عن الاختلاف بين ملتين أو أكثر مثل الاختلاف بين اليهود والنصارى والذي ورد في كثير من آيات القرآن نرد منه على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
(1) - الفاتحة
(2) - يونس 93
(3) - فصلت 45