الدين على يديه ومن معه من المؤمنين كما أوضحنا داخل هذا البحث. قال تعالى (إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب) [1] ولذلك جاء التعبير القرآني ليعبر عن الأصل في الدين مع الأصل المتوافق معه في الكتب في قوله تعالى (إن الدين عند الله الإسلام) وعبر عن التحريف الذي قام به أهل الكتاب بلفظ (الاختلاف) في قوله (وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم) .
وعليه ندخل في استعراض هذا الاختلاف وصوره وأنواعه عبر القرآن الكريم
الاختلاف عبر القرآن الكريم:-
ويمكن تلخيصها في ما يلي:
1/ أنواع وصور الاختلاف
2/ مراحل الاختلاف
3/ الحكمة من الاختلاف
[1] أنواع وصور الاختلاف:-
تنقسم أنواع وصور الاختلاف إلى الآتي:-
1 -الاختلاف حسب البشر
2 -الاختلاف حسب الفكر
(1) الاختلاف حسب البشر:-
وهو عبارة عن إيراد لفظ الاختلاف في القرآن متصلًا بالبشر بمعنى إنه يوجد بشر مختلفين حيث ينقسم هذا الاختلاف البشري إلى:
أ خطاب قرآني عام
ب- خطاب قرآني مفصل
[أ] الخطاب القرآني العام:-
أوضحنا الآية العامة الأم سابقًا وهي تحكي أن الناس في أنهم كانوا أمةً واحدة وهي تكفي كخطاب عام سبق شرحه
كذلك أوضح القرآن الخلاف والاختلاف في شكل عام داخل إطار الدعوة لأن الدعوة تكون عامة لكل أهل الأرض وليكون الدين كله لله فجاءت الكثير من الآيات لتضع الخلاف والاختلاف في صورة دعوة مباشرة تنقل
(1) - آل عمران 19