آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الرحمن فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ) [1] ، فتلا معاذ ربنا (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) .
(1) الترمذي، كتاب الدعوات، باب حدثنا موسي الأنصاري وقال هذا حديث حسن 5/ 538، رقم (3522) ، وأحمد في المسند من حديث النواس بن سمعان 4/ 182، والحاكم، وصححه ووافقه الذهبي 1/ 525/528، وصححه الألباني في صحيح الترمذي 3/ 171، وفي ظلل الجنة في تخريج السنة لابن عاصم 1/ 100، برقم (223) .