الفرد والجماعة، على أساس من التوازن بين التكليف والطاقة والخوف والرجاء، وبين حاجات الناس ومقاصد الدين، وبين ضرورات التكيف مع الواقع وواجبات تغييره وتقويمه وترقيته وتعبيده لربه، وبين ضنك المعصية وكره الارتهان لها والشوق للتخلص منها، وبين ظلامية العدوان وإيناس أقباس النور في أحضان التوبة والرحمة وتكفير الخطايا: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} آل عمران 135.