واليوم، وفي كل قطر من أقطار المسلمين آية لا تدل فقط على أنهم استحلوا الزنا والشذوذ المثلي بين الذكور والذكور والإناث والإناث، وإنما على أنهم قد اتخذوا ذلك خُلقا راقيا تدين به النخبة قبل العامة، وعليةُ القوم قبل سِفْلَتِهم، فماذا بعد الدمار الذي (بشرهم) به الرسول صلى الله عليه وسلم في عاقبة أمرهم؟.