الكريم، فقد جعل الحق سبحان لكل هذه الأمراض المذكورة في هذه الآيات دواءها ما لم تستفحلْ ويستعْصِ أمرها وتهيمن على حقل الدعوة فتغتاله وتستأصل جذوره، فيحتاج حينئذ إلى إعادة بناء جديد، وعلى أرضية مستصلحة، بلبنات لم ينخرها سوس النفاق وأهله، وهو ما عالجه القرآن الكريم في آيات تالية أخرى من سورة النساء تصريحا وتلميحا.