فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 56

9)تعددت الدوافع إلى وحدة الأديان، وأهمها: الدوافع الدينية، الدوافع الفلسفية، الدوافع السياسية، الدوافع العولمية.

10)يختلف موقف الإسلام من (وحدة الأديان) حسب مفهومه ومستوياته ودوافعه وأهدافه، ولكن يمكن إجمال هذا الموقف في: أن الإسلام يهدف إلى واحدية الدين الحق ولا يقبل خلط الأديان أو دمجها؛ إذ إن ذلك ينافي مراعاة دين الله الحق والإيمان به، وهذا الدين واحد هو (الإسلام) ، بمعنى: الاستسلام لله تعالى والخضوع له وعبادته وحده، مع إخلاص هذه العبادة له وحده، وهذا كان دين جميع الأنبياء والمرسلين. ولا ينافي ذلك اختلاف الشرائع بين الرسالات السماوية. ولكن من جهة أخرى فإن شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي الشريعة الأخيرة والخاتمة، والشريعة الناسخة لجميع الشرائع السابقة عليها، فعلى متبعي الدين الحق توحيد الله تعالى لا شريك له، واتباع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فيما أنزل عليه.

ولا يمنع هذا الموقف من الحوار الإسلامي مع أصحاب الديانات الأخرى، سواءً للدعوة أو لغيرها من الأغراض المشروعة .. بضوابطه الشرعية، التي على رأسها: عدم الاعتراف بصحة هذه الأديان المخالفة لدين الله. كما لا يمنع من التعايش مع أصحاب الديانات الأخرى تحت مظلة الشريعة الإسلامية وفي ضوء أحكامها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت