فها هو القاضي الفقيه الشافعي محمد بن عبدالله الزبيدي، ولد سنة عشر وسبعمائة، وشرح التنبيه في أربعة وعشرين مجلدًا، درس وأفتى، وكثرت طلابه ببلاد اليمن، واشتهر ذكره، وبعد صيته، ذكر الجمال المصري:"أنه شاهده عند وفاته وقد اندلع لسانه [1] واسود، فكانوا يرون أن ذلك بسبب كثرة وقيعته في الشيخ محيي الدين النووي - رحمهم الله جمعيًا"؛ (الدرر الكامنة: 4/ 106) .
-ولله در القائل:
إن السعيدَ له في غيره عِظةٌ = وفي التجارب تحكيمٌ ومعتبر
(1) ) اندلع لسانه: خرج من الفم واسترخى، وسقط على العنفقة، وهي الشعيرات بين الشَّفَة السفلى والذقن.