الصفحة 70 من 87

أنا إبراهيم، أنا المسيح، أنا محمد، أنا الخضر، أنا أبو بكر، أنا عمر، أنا عثمان، أنا علي، أنا الشيخ فلان.

وقد يقول بعضهم عن بعض، هذا هو النبي فلان أوهذا هو الخضر ويكون أولئك كلهم جنا يشهد بعضهم لبعض، والجن كالإنس فمنهم الكافر ومنهم الفاسق ومنهم العاصي، وفيهم العابد الجاهل، إلى آخره. [1]

هذه النماذج المتقدمة من الأحوال الشيطانية أبلغ من الذي يذكره اللحيدي، وأهل العلم لايقولون: هذه كرامات ومعجزات وآيات ومبشرات كما يهذي هذا الأحمق، وسوف أذكر إن شاء الله زيادة على ماتقدم لينكشف بذلك تَغْرير هذا وأمثاله بالمرئيات والكشوفات ونحوها مما يغترّ به الجهال ويظنونه كرامات وآيات وهو أحوال شيطانية.

واللحيدي مايزال يتبجح بمخرقة الزجاج لأن له فيها غرض وهو أن يطوّعها لمهدويّته يقول اللحيدي في صفحة (30) : (ثقة الفتاة ووالدها لايظهر أنها نابعة من أناس أهل خداع ومكر بل هناك مايثقون به رغم ماجرى لهم) .

مازال يُزكي الفتاة وأباها ويبذل الجهد الجهيد ليجد مايشهد لدعواه، والمسألة لو كانت كرامة حقيقية وآية ومعجزة فإنه لا علاقة له بشيء من هذا إلا الخيبة كيف وهي بلا شك ولا ريب أحوال شيطانية.

ثم قال اللحيدي بعد ذلك: (ومن أقوال والدها: للموضوع شِقان: شق علمي أتحدث عنه عبر تقارير الأطباء، والشِق الثاني ديني من رؤى وأحلام وقضايا تراها حسناء في المنام واليقظة، هذا الشِّق مازلنا متحفظين في الحديث عنه ومحتفظين به، حتى يصل العلم إلى نتيجة وكي لا نسبق الأمور ويُقال كلام حولنا، لكن إذا تدخلت في الموضوع المراجع الدينية لدراسة حالة حسناء حينها نكلف المراجع الدينية بالتعمق بهذا الموضوع) .

(1) مجموعة الفتاوى 1/ 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت