إيمان أنني لو وضعت حسناء في مغارة في رأس جبل لن يحدث لها مكروه).
أقول: هذا والله الدجل، إن فتاة في مثل سنها إثنا عشر سنة لو نامت في بيت أبيها في غرفة منفردة لاستوحشت كيف بمغارة في رأس جبل لولا المخرقة والدّجَل، فليُعْلَم أن عند جهينة الخبر اليقين، فالأب عارف مواضع أقدامه وأقدام إبنته، أما اللحيدي فدخوله في هذه الأمور وكلامه فيها من سخفه، وقد ظهر أنه لايفرق بين الأحوال الشيطانية والكرامات، وأكثر أهل الوقت كذلك لايفرقون، والآن يحسن أن ننتقل إلى فصل المخارق والأحلام الشيطانية قبل إيراد بقيّة خزعبلات اللحيدي.