الصفحة 27 من 59

وهو يحتمل الشرطية والموصولية أيضًا.

ومثال الاستفهامية: ما عندك؟

وأيّ استفهامية أو شرطية أو موصولة، في الجميع أي من يعقل وما لا يعقل، نحو: أي عبيدي جاءك أحسن إليه، وأيّ الأشياء أردت أعطيتكه.

أو استفهاميّة نحو: أي الناس عندك؟

وأين في المكان نحو أين ما تكن أكن معك.

ومتى في الزمان، نحو متى شئت جئتك.

وما في الاستفهام، نحو ما عندك؟

والجزاء، ولا فرق بين أن تكون غير زمانية، نحو: ما تعمل تجز به، أو زمانيّة نحو: {فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم} أي: مدة استقامتهم لكم.

وفي نسخة:"والخبر"بدل"الجزاء"نحو: علمت ما عملت.

"وغيره"كالخبر على النسخة الأولى، و"الجزاء"على الثانية.

والرابع من ألفاظ العموم:"لا"في النكرات، نحو: لا رجل في الدار.

وهو نص إن بنيت النكرة على الفتح نحو: لا رجلَ في الدار.

أو جرت بمن نحو: لا من رجل في الدار.

وظاهر فيه في غير ذلك نحو: لا رجل في الدار، فيحتمل نفي الجنس بتمامه ويحتمل نفي الواحد.

[العموم من صفات الألفاظ والفعل لا عموم له]

والعموم من صفات النطق، أي من صفات المنطوق وهو اللفظ فلا يوصف المعنى به إلا مجازًا.

وقيل: يوصف به حقيقة.

وقيل: لا يوصف المعنى بالعموم لا حقيقة ولا مجازًا.

ولا يجوز دعوى العموم في غيره من الفعل، كما في جمعه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بين الصلاتين في السفر، رواه البخاري.

فإنّه لا يعمّ السفر الطويل والقصير، فإنه إنما يقع في واحد منهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت