ويفهم من كلام الشيخ -رحمه الله- أنه لو تغلب كل حاكم على ناحية فتجب طاعة كل على من تحت سلطانه، وأنه لا يعتبر أحدا من هؤلاء إماما أعظم، لأن الإمامة العظمى هي التي يجتمع فيها المسلمون على إمام واحد.
وكل هذا إنَّما أجازوه لأنَّها حالة اضطرارٍ وعجْزٍ و (العجز مسقطٌ للأمر والنهي وإنْ كان واجبًا في الأصل) [مجموع الفتاوى] (20/ 61) .
فعلينا التعامل مع الواقع الحاصل كما هو مع السعي إلى إعادة الخلافة العظمى التي تجمع المسلمين كلهم تحت راية واحدة وتكون على منهاج النبوة وذلك متحقق لا ريب فيه كما وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأل الله أن يجعلنا من الذين يكونون سببًا في عودتها ولبنة من لبنات بناءها.