فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 49

ملاحظة: اختيار عمر من قبل أبي بكر واختيار أهل الشورى من قبل عمر إنما تم برضى الصحابة بل إنه تم بطلب من الصحابة أنفسهم الذين هم أهل الحل والعقد والشوكة.

خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

مما ورد أنه لما كان يوم الخميس على رأس خمسة أيام على مقتل عثمان"جمعوا أهل المدينة فوجدوا سعدًا والزبير خارجين، ووجدوا طلحة في حائط له ... فلما اجتمع لهم أهل المدينة قال لهم أهل مصر: أنتم أهل الشورى وأنتم تعقدون الإمامة وأمركم عابر على الأمة فانظروا لكم رجلًا تنصبونه ونحن لكم تبع. فقال الجمهور: علي بن أبي طالب نحن به راضون ... فقال علي: دعوني والتمسوا غيري ... فقالوا: ننشدك الله ألا ترى الفتنة ألا تخاف الله؟ فقال: إن أحببتم ركبت بكم ما أعلم، وإن تركتموني فإنما أنا كأحدكم إلا أني أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ثم افترقوا على ذلك واتعدوا الغد فلما أصبحوا يوم الجمعة حضر المسجد وجاء علي حتى صعد المنبر فقال: (يا أيها الناس عن ملأ وإذن. إن هذا أمركم ليس لأحد فيه حق إلا من أمَّرْتم، وقد افترقنا بالأمس على أمر، فإن شئتم قعدت لكم وإلا فلا أجد على أحد) . فقالوا: نحن على ما فارقناك عليه بالأمس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت