فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 107

ويَمنَعُ المرأةَ إذا أصابتْ بَخُورًا أن تَشهَدَ عشاءَ الآخرَةِ في المسجدِ [1] .

فقد قالَ النبيُّ /: «الْمَرْأةُ إذا خَرَجَتْ استَشْرَفَهَا الشيطانُ» [2] .

ولا رَيْبَ أن تمكينَ النِّسَاء من اختلاطهنَّ بالرِّجال أصلُ كُلِّ بَليَّةٍ وشرٍّ، وهو من أعظَمِ أسبابِ نُزُولِ العقُوباتِ العامَّةِ، كما أنهُ من أسبابِ فسادِ أُمورِ العامَّةِ والخاصَّةِ، واختلاطُ الرِّجال بالنِّسَاء سبَبٌ لكثرةِ الفواحشِ والزِّنا، وهو من أسبابِ الموتِ العامِّ والطَّواعينِ المتصلَةِ.

(1) يشير إلى قوله /: (أيُّمَا امرَأةٍ أصَابَتْ بَخُورًا فلا تشْهَدْ مَعَنَا العشاءَ الآخرَةَ) أخرجه مسلم ح 444 (باب خروج النِّسَاء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة، وأنها لا تخرج مطيبة) .

(2) أخرجه بألفاظ مقاربة: ابن أبي شيبة ح 7616 (من كره ذلك) , والترمذي وحسَّنه ح 1173 (باب استشراف الشيطان المرأة إذا خرجت) ، والبزار ت 292 في مسنده ح 2061 (مورق العجلي عن أبي الأحوص عن عبد الله) ، وابن خزيمة ح 1685 ح 1686 (باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، إن ثبتَ الخبر) ، وابن المنذر ت 318 في الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف ح 51 ج 4/ 229 (ذكر اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في مسجدها) ، وابن حبان ح 5599 (في ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرأة من لزوم قعر بيتها) والطبراني في الكبير ح 10115 ج 10/ 108, والأوسط ح 2890 ج 3/ 189، وغيرهم. وقال الدار قطني ت 385 في العلل الواردة في الأحاديث النبوية ج 5/ 314: (والموقوف هو الصحيح من حديث أبي إسحاق، وحميد بن هلال، ورفعه صحيح من حديث قتادة) ، وحسَّنه ابن قدامة ت 620 في المغني ج 7/ 74، وقال المنذري ت 656 في الترغيب والترهيب ح 514 ج 1/ 141: (أخرجه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح) ، وقال ابن رجب في فتح الباري ج 5/ 318: (وإسناده كلهم ثقات) ، وقال الهيثمي ت 807: (أخرجه الطبراني في الكبير، ورجاله موثوقون) ، مجمع الزوائد ج 2/ 35، وصحَّحه الألباني في صحيح ابن خزيمة ح 1685.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت