فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 107

القطرَ، ولا ظَهرَ في قَومٍ الزِّنا إلا ظَهَرَ فيهم الموْتُ، ولا ظَهَرَ في قومٍ عَمَلُ قومِ لُوطٍ إلاَّ ظَهَرَ فيهم الخسْفُ، وما تركَ قومٌ الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكَرِ إلاَّ لم تُرفَعْ أعمالُهمْ، ولَمْ يُسمَعْ دُعاؤُهمْ» [1] [2] .

5 -قوله تعالى:{أَوَمَنْ (( (( (( (( (( فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي (( (( (( (( (( (( (( (( (مُبِينٍ(18)}[الزخرف 18]، حيثُ دلَّت الآية الكريمة على ضعف المرأة الْخلْقي، وعدم استطاعتها في الغالب على إظهار حقِّها، فضلًا عن حقِّ غيرها.

قال ابن كثير - رحمه الله:(أي: المرأةُ ناقصةٌ يُكمل نقصها بلبس الْحُليّ منذ تكون طفلة، وإذا خاصمت فلا عبارة لها، بل هي عاجزة عييَّة.

أَوَمَنْ يكون هكذا يُنسب إلى جناب الله العظيم، فالأنثى ناقصةُ الظاهر والباطن في الصورة والمعنى، فيُكمل نقص ظاهرها وصورتها بلبس الحلي وما في معناه ليجبر ما فيها من نقص ...

وأما نقصُ معناها: فإنها ضعيفةٌ عاجزةٌ عن الانتصار عند الانتصار) [3] .

وقال الإمام قتادة - رحمه الله: (قلَّما تكلَّمت امرأةٌ تريدُ أن تتكلَّم بحجتها إلاَّ تكلَّمت بالحجة عليها) [4] .

(1) يُنظر: ذم الهوى ص 192 لابن الجوزي، الكبائر ص 63 للذهبي.

(2) الطرق الحكمية ص 406 - 408 لابن القيم ت 751.

(3) تفسير ابن كثير ج 4/ 126.

(4) الدر المنثور في التفسير بالمأثور ج 7/ 370 للسيوطي ت 911.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت