(ومَنْ كان كذلك لا يصلحُ لتدبير أمر الأمة، ولتولِّي الحكم بين عباد الله، وفصل خصوماتهم بما تقتضيه الشريعة المطهرة ويُوجبه العدل، فليسَ بعد نقصان العقل والدِّين شيءٌ) [1] .
3 -عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال النبيُّ /: (الْمَرْأةُ عورةٌ فإذا خَرَجَت اسْتَشْرَفَهَا الشيطانُ، وأقربُ ما تكونُ مِن ربِّها إذا هيَ في قَعْرِ بيتها) [2] .
(1) إكليل الكرامة ص 108 - 109 لصديق حسن خان ت 1307.
(2) أخرجه بألفاظ مقاربة: ابن أبي شيبة ح 7616 (من كره ذلك) , والترمذي وحسَّنه ح 1173 (باب استشراف الشيطان المرأة إذا خرجت) ، والبزار ت 292 في مسنده ح 2061 (مورق العجلي عن أبي الأحوص عن عبد الله) ، وابن خزيمة ح 1685 ح 1686 (باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، إن ثبتَ الخبر) ، وابن المنذر ت 318 في الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف ح 51 ج 4/ 229 (ذكر اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في مسجدها) ، وابن حبان ح 5599 (في ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرأة من لزوم قعر بيتها) والطبراني في الكبير ح 10115 ج 10/ 108, والأوسط ح 2890 ج 3/ 189، وغيرهم.
وقال الدار قطني ت 385 في العلل الواردة في الأحاديث النبوية ج 5/ 314: (والموقوف هو الصحيح من حديث أبي إسحاق، وحميد بن هلال، ورفعه صحيح من حديث قتادة) ، وحسَّنه ابن قدامة ت 620 في المغني ج 7/ 74، وقال المنذري ت 656 في الترغيب والترهيب ح 514 ج 1/ 141: (أخرجه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح) ، وقال ابن رجب في فتح الباري ج 5/ 318: (وإسناده كلهم ثقات) ، وقال الهيثمي ت 807: (أخرجه الطبراني في الكبير، ورجاله موثوقون) ، مجمع الزوائد ج 2/ 35، وصحَّحه الألباني في صحيح ابن خزيمة ح 1685.