بيتها!» [1] ، ثمَّ قال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات، انتهى منه، ومثله له حكم الرفع إذ لا مجال للرأي فيه) [2] .
4 -عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ النبيَّ / قال: (الحياءُ من الإيمانِ) [3] .
وروى ابن أبي حاتم عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال في قوله تعالى: ? ? ? ? ? ?: (جاءت تمشي على استحياءٍ قائلةً بثوبها على وجهها، ليست بسلْفَع خرَّاجةً ولاَّجةً) [4] ، (السِّلْفَعةُ: هي الجريئةُ على الرِّجال) [5] .
وتولِّي المرأة للولاية أو الوزارة أو السفارة أو الشرطة سببٌ لنزع الحياء منها، ويُجرِّئها على محادثة الرِّجال، ورفع الصوت، وكثرة الخروج من منزلها، وإذا نُزعَ الحياءُ من المرأة فكبِّر عليها أربعًا؟!.
(1) أخرجه الطبراني في الكبير ح 8914 ج 9/ 185، والبيهقي في شعب الإيمان ح 7819 (فصلٌ في حجاب النِّسَاء والتغليظ في سترهن) ، ووثَّق رجاله الهيثمي في مجمع الزوائد ج 2/ 35.
(2) أضواء البيان ج 6/ 251.
(3) أخرجه البخاري ح 24 (باب الحياء من الإيمان) ، ومسلم واللفظ له ح 36 (باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها، وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان) .
(4) تفسير ابن أبي حاتم ح 1832 ج 9/ 2965، وصحَّح إسناده الشيخ حمود التويجري في الرَّد القوي ص 246.
(5) لسان العرب ج 8/ 162.