قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله: (فحذَّرَ رسولُ الله / فتنةَ النِّسَاء مُعلِّلًا بأنَّ أولَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النِّسَاء ... وكثيرٌ من مُشابهات أهل الكتاب في أعيادهم وغيرها إنما يدعو إليها النِّسَاء) [1] .
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله: (فعملُ المرأة بين الرجال من غير المحارم فتنةٌ تضعها على الطريق الْمُوصل إلى ما لا تُحمَد عقباه مما حرَّم الله، وما يُؤدِّي إلى الحرامِ حرامٌ) [2] .
7 -عن أبي مسعودٍ الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله /: (يَؤُمُّ القومَ أقرَؤُهُم لكتابِ اللهِ، فإن كانوا في القراءةِ سوَاءً فأعلَمُهُم بالسُّنةِ فإن كانوا في السُّنةِ سواءً فأقدَمُهُم هِجْرَةً، فإن كانوا في الهجرَةِ سواءً فأقدَمُهُم سِلْمًا، ولا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في سُلطانهِ، ولا يَقْعُدْ في بَيْتهِ على تَكْرِمَتهِ إلاَّ بإذنهِ) [3] .
(ولا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في سُلْطَانِهِ) ، (أي: في مظهر سلطنته ومحلِّ ولايته، أو فيما يملكه، أو في محلٍ يكون في حكمه) [4] .
(1) اقتضاء الصراط المستقيم ص 31.
(2) الرسائل والفتاوى النسائية ص 15 - 18.
(3) أخرجه الإمام مسلم ح 673 (باب من أحق بالإمامة) .
(4) تحفة الأحوذي ج 2/ 29.