الانحرافات في الحكم، تُعطي الدليل الواضح على تقلُّب المرأة وسرعتها في الاستجابة العاطفية للمؤثرات، وعدم الاطمئنان إلى فصلها في الأمور بروح التجرُّد، أو بروح التأنِّي والرويَّة) [1] .
2 -عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عن رسول الله / أنه قال: (يا معشرَ النساء تصدَّقنَ وأكثرنَ الاستغفارَ فإنِّي رأيتُكُنَّ أكثرَ أهلِ النار، فقالت امرأةٌ منهنَّ جَزْلَةٌ: وما لَنا يا رسولَ الله أكثرَ أهلِ النار؟ قال /: تُكْثِرْنَ اللعنَ، وتكْفُرْنَ العشيرَ، وما رأيتُ مِنْ ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أغلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنكُنَّ، قالت: يا رسولَ الله، وما نُقصانُ العقل والدِّين؟ قال /: أمَّا نُقصانُ العقلِ: فشهادةُ امرأتينِ تعدلُ شهادةَ رجلٍ، فهذا نقصانُ العقل، وتَمكُثُ اللياليَ ما تُصلِّي، وتُفطرُ في رمضانَ، فهذا نُقصان الدين) [2] .
(1) الإسلام واتجاه المرأة المسلمة المعاصرة ص 50.
(2) أخرجه البخاري ح 298 (بابُ ترك الحائض الصوم) , ومسلم واللفظ له ح 79 (بابُ بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات، وبيان إطلاق لفظ الكفر على غير الكفر بالله ككفر النعمة والحقوق) .