وقد نستخلص من هذا أن مذهب بعض أهل العلم: كل من أدركه الإمامان البخاري ومسلم ولم يرويا عنه يكون في حالةِ شك عندهم حتى تتبين أهليتهُ للأخذ عنه أم لا.
وقال الذهبي: تركوه. [المغني في الضعفاء: ت/6220] .
وقال أيضًا: واهٍ. [الكاشف: 2/ 260 - ت/5426] .
وقال ابن معين: قال جرير: اختلط[سؤالات الدوري:
2/ 563 - س /1477]وانظر كذلك: [الجرح والتعديل: 8/ 193] ، [الكامل لابن عدي: 8/ 4] .
وقال ابن حبّان: اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به، فكان يأتي بما لاأصل لهُ عن الثقات فاختلط حديثهُ ولم يتميز تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين. [المجروحين: 2/ 341 - ت /1032] .
وذكره ابن الكيال فيما اختلط وهو ضعيف وقال: وقد صح اختلاطه وهو ضعيف وقيل: متروك. [الكواكب النيرات: ص /420 - مع ترجمة محمد بن موسى اللخمي] .
وقال علي بن المديني: مسلم الملائي ضعيف الحديث ذكر لي ابن يحيى أنه كان يرسل الحديث، يقول: زعموا أو قالوا. [ضعفاء العقيلي: ص /1306 - ت/1726] .
وقال أحمد: ضعيف الحديث لا يكتب حديثه. [العلل ومعرفة الرجال: 2/ 476 - س /3121] ، [الجرح والتعديل: 8/ 192] ، [ضعفاء العقيلي: ص /1306 - ت/1726] . [الكامل لابن عدي: 8/ 3] .
وقال البخاري: يتكلمون فيه. [التاريخ الأوسط: 2/ 73] ، [التاريخ الكبير: 7/ 147] ، [الضعفاء: ت/343] ، [ضعفاء العقيلي: ص/1307 - ت /1726] ، [الكامل لابن عدي: 8/ 4] .
وقال أيضًا: ضعيف ذاهب الحديث لا أروي عنه. [ترتيب علل الترمذي الكبير: ص /375 - ح /700] .
وقال أبو حاتم: يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث. [الجرح والتعديل: 8/ 193] .
وقال أبو زرعة: كوفي ضعيف الحديث.[الجرح والتعديل:
وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور وكان شعبة وسفيان يحدثان عنه وهو منكر الحديث جدًا وكذلك قال: محمد بن المثنى. [الجرح