2 -أن الفروع لا يحجبهم إلا الفروع مثل ابن الابن لا يحجبه إلا الابن أو ابن الابن الذي هو أعلى منه.
3 -الحواشي يحجبهم الأصل والفرع وحواش، والحواشي هم الأخوة وبنوهم والأعمام وبنوهم، مثل: الأخوة لأب يُسقطون بالابن وابن الابن وبالأب وبالجد على الراجح، والأخ الشقيق والأخت الشقيقة إذا كانت عصبة مع الغير، وهكذا نجد الأخ لأب حجب بأصول وفروع وحواش.
4 -إذا اجتمع عاصبان فأكثر قدم الأقرب جهة، مثل يقدم الشقيق على الأخ لأب لأن الشقيق أدلى بجهتين وهم الأب والأم والأخ لأب قدم جهة الأب فقط ولو اجتمع ابن مع ابن ابن فيقدم الابن لأنه أقرب جهة وهكذا.
5 -من أدلى بواسطة حجبته تلك الواسطة: وهذه القاعدة ليست على إطلاقها، كما قال ابن تيمية، مثل ابن الابن مع الابن، فابن الابن أدلى بواسطة إلى الميت وهو الابن فهذا الابن يحجب ابن الابن وهكذا مثل الجدة مع الأم والجد مع الأب والأخوة مع الأب وهي ليست على إطلاقها كما قدمنا: فمثلًا الأخوة لأم أدلو بالأم إلى الميت ومع هذا فهم يرثون وأمهم ترث ولا تحجب، وأيضًا الجدة أم الأب أدلت بالأب ومع هذا فالجدة ترث والأب يرث ولا يحجب والحاصل أن الواسطة إذا أخذت نصيب من تدلى به فإنها تحجبه مثل الأب مع الجد وأما إذا ما أخذت نصيب من تدلي به فإنها لا تحجبه مثل الأخوة لأم مع الأم.
6 -القرب: فالأقرب يحجب الأبعد مثل الجد الأقرب يحجب الجد الأبعد والجدة الأقرب تحجب الأبعد، وهكذا.