يجب أن تكون كذلك، يقول عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه:» ما تاقت نفسي إلى شيء ثم نلته إلا وتاقت إلى ما هو أفضل منه، تاقت إلى إمارة المدينة المنورة فلما وليتها تاقت نفسي إلى الخلافة، فلما نلتها تاقت نفسي إلى الجنة، وأسأل الله أن أنالها «.
3 ـ لا تبحث عن الكمال في الاقتراح الجديد ـ فالكمال لله وحده ـ، فقط نفذه ولو بنسبة نجاح 50%، فليس هناك اقتراح به نسبة نجاح 100%، والعبرة كما قلنا بكيفية التخطيط له، ثم التنفيذ الدقيق، ثم المراقبة والمراجعة والتقييم ساعتها ربما تجد أن نسبة النجاح قد ارتفعت كثيرًا.
4 -صحح الأخطاء فور وقوعها، ولا تتركها فتستفحل ثم تستعصي على الحل والتصحيح، والإنسان أسير العادات، فربما نشأ جيل كامل من العمال والمعاونين على خطأ ولا يستطيعون تغييره الآن قد تركه مدير سابق كان يقدر على تغييره بكلمة أو بإشارة 0
5 -لا تجعل من تطبيقك لنظام كايزن سببًا في زيادة التكاليف وزيادة الإداريات والروتينيات، إذ تكمن كفاءة كايزن في تقليل الروتينيات، فلا تجعلها تتقلب إلى نقيضها كما يحدث لأغلب الممارسات الإدارية 0
6 ـ تخلص من الجمود الفكري بشأن: أننا يجب أن نفعل ذلك، بهذه الطريقة فقط، بل يجب عليك أن توجد قدرًا من الحرية في ممارسة أسلوب العمل، ولكن بما لا يخرج عن الخطة الموضوعة.
7 ـ كن يقظًا، فليست كل شكوى كيدية، وليس كل اعتراض على أمر نوعًا من التمرد يجب عليك قمعه، كلا حاول التحقيق في أمر الشكاوى وخاصة عند تكرارها من عمل معين أو مكان معين أو شخص معين، حتى يمكنك تطوير عملك والقضاء على مشاكله، فربما قضيت على المشكلة قبل أن تحدث، وهذا قمة النجاح. كما كان يفعل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حين قطع الشجرة، وحين عزل خالدًا كان يشعر بالمشكلة قبل أن تحدث، فيقطع ماء الحياة عنها رحمه الله ورضي عنه 0
8 -أمامك مسئوليتان: مسئوليتك عن الأفراد، ومسئوليتك عن العمل، فلا تجعل حبك للإنجاز يطغى على مسئوليتك عن الأفراد فتهلكهم أو تفقدهم، ولا تجعل اهتمامك بالأفراد يطغى على العمل فيفسد العمل ويسوء، فتفشل في إدارتك للعمل 0
إعداد الفريق العلمي بموقع مفكرة الإسلام (www.islammemo.com)
من أهم مهام المدير تحديد وتوضيح أهداف ومهام وواجبات العمل المطلوب أداءه من قبل الموظف كما أن من مهامه تحديد إجراءات وخطوات العمل، فالمدير الناجح هو الذي يحدد عمل كل موظف ومهامه مراعيا في ذلك التخصص والقدرة لدى الموظف مع محاولة تكليف الموظف بالعمل الذي يريده ويحبه إذا لم يتعارض مع مصلحة العمل الأساسية متجنبًا الظلم والتكليف بما لا يطاق قال تعالى (لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا) (البقرة: 286) 0