التحلي بالأخلاق الكريمة وحسن السلوك داخل مقر الوظيفة أو خارجها فهو أمر مطلوب من المواطن بصفة عامة ومن الموظف بصفة خاصة لكونه يؤدي خدمة عامة باسم الدولة.
ج - التعامل الطيب مع من لهم علاقة بوظيفته:
يشمل ذلك رؤساء الموظف ومرؤوسيه أن كان يشغل وظيفة إشرافية وزملاءه في العمل وذلك بالتعاون معهم واحترامهم كما يشمل المراجعين وذلك بإبداء حسن استقبالهم ومساعدتهم.
د - الولاء للدولة والوطن:
باعتبار أن الوظيفة إحدى وسائل الدولة لتقديم خدماتها لمواطنيها ولأن الدولة والمواطن يعملان معًا لخدمة الوطن والعمل على تطوره وتقدمه، لذا فإن ولاء الموظف لدولته وحكومته وذلك بالإخلاص والتفاني والتنفيذ الدقيق للتعليمات والقرارات يعد أمرًا رئيسًا ومساعدًا لتحقيق تقدم الوطن ورفعته.
هـ - عدم استغلال السلطة والمحافظة على أسرارها:
إن الوظيفة خدمة عامة وتكليف لا تشريف، هدفها خدمة المواطن وتقدم الوطن، واستغلالها لأغراض خاصة أو إفشاء أسرار وظائف ذات أهمية أو حساسية معينة يؤدي للإخلال بهذه المبادئ.
و - عدم ممارسة الأعمال التجارية أو المهن الحرة:
يجب على الموظف المحافظة على وقت وظيفته وألا تنازعه مصالح متعارضة، وإتاحة الفرصة للمواطنين الآخرين للحصول على فرص عمل بالقطاع الأهلي. ومع ذلك فقد أجازت الدولة للموظف أو الحرفي أو الفني المساعد مزاولة عملهم خارج الدوام الرسمي، كما سمحت للمستخدمين والمعينين على بند الأجور بقيادة سيارات الأجرة. (راجع موقع الوزارة على الأنترنت mcs.gov.sa ... (www.
جاء في المعجم الوسيط ص 86: الإتقان بمعنى الإحكام، فإتقان العمل أي إحكام العمل، ففي المعجم: أتقنه أي أحكمه، وفي ص 190: وأحكم الشيء والأمر أي أتقنه، وفي ص 628: والعمل بمعنى المهنة والفعل وجمعه أعمال، وفي ص 890: والمهنة بمعنى العمل، والعمل يحتاج إلى خبرة ومهارة وحذق بممارسته، ويقال ما مهنتك أي عملك 0 وعلى هذا فيكون إتقان العمل بمعنى إحكام المهنة والعكس، كأن نقول إتقان العمل أو المهنة، وإحكام المهنة أو العمل والله أعلم 0
أخي الحبيب:
قال الحق تبارك وتعالى (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة 105) ، قال الشوكاني في تفسيره لهذه الآية الكريمة: فيه تخويف وتهديد، أي إن عملكم لا يخفى على الله ولا على رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولا على المؤمنين، فسارعوا إلى أعمال الخير وأخلصوا أعمالكم لله عز وجل، وفيه أيضا ترغيب وتنشيط، فإن من عَلِمَ أن عمله لا يخفى سواء كان خيرًا أو شرًا رغب إلى