فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 254

وقفات مع أدلة الباب

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ} .

هذه الآية تبين أن الإنسان لا يكون من أتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - على الحقيقة إلا أن يجمع أمرين:

1.الدعوة إلى الله.

2.أن تكون هذه الدعوة بعلم , وبصيرة.

واختلف المفسرون في معنى قوله (ادعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) :

1.أنا ادعو إلى الله، وأنا ومن معي على بصيرة. فلا يدخل كون أتباعه دعاة إلى سبيله.

2.أنا ومن اتبعني ندعو إلى الله، وكلانا على بصيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت