وقفات مع أدلة الباب
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ} .
هذه الآية تبين أن الإنسان لا يكون من أتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - على الحقيقة إلا أن يجمع أمرين:
1.الدعوة إلى الله.
2.أن تكون هذه الدعوة بعلم , وبصيرة.
واختلف المفسرون في معنى قوله (ادعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) :
1.أنا ادعو إلى الله، وأنا ومن معي على بصيرة. فلا يدخل كون أتباعه دعاة إلى سبيله.
2.أنا ومن اتبعني ندعو إلى الله، وكلانا على بصيرة.