ربه عليه , قال تعالى (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) وحصل له غفران السيئات , ورفع الدرجات , فمن قام بالصبر الواجب حصل له ذلك أ. هـ
وَقَالَ النَّبِيُّ: (( إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ , وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا اِبْتَلاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَى , وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ ) ). حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ.
تخريجه: رواه أحمد , والترمذي , وحسنه.
والشاهد: أن ما يصيب العبد من المصائب قد يكون بسبب الابتلاء , ورفع الدرجات، وأن هذا الابتلاء يعظم على قدر إيمان العبد , كما قال: يبتلى الإنسان على قدر دينه , الأمثل فالأمثل. رواه أحمد.
وكذا يعظم جزاءه في الآخرة على قدر هذا البلاء إذا صبر عليه , أو على قدر صبره على هذا البلاء.
وهذان الحديثان فيهما فضل الصبر , والحث عليه.
تنبيه: قال في تيسير العزيز الحميد: قوله: وقال النبي - (إن عظم الجزاء) إلى آخره , فهو أول حديث آخر، لكن لما رواهما الترمذي بإسناد واحد , عن صحابي واحد جعلهما المصنف كالحديث الواحد.