فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 254

15 -بَابُ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى:

{حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23) } .

وَفِي اَلصَّحِيحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ اَلنَّبِيِّ - قَالَ: (( إِذَا قَضَى اَللَّهُ الأمْرَ فِي اَلسَّمَاءِ، ضَرَبَتِ اَلْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خَضَعَانًا لِقَوْلِهِ , كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ , يَنْفُذُهُمْ ذَلِكَ {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ(23) } فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُ اَلسَّمْعِ , وَمُسْتَرِقُ اَلسَّمْعِ هَكَذَا بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضِ - وَصَفَهُ سُفْيَانُ بِكَفِّهِ: فَحَرَّفَهَا وَبَدَّدَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - فَيَسْمَعُ اَلْكَلِمَةَ , فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ , ثُمَّ يُلْقِيهَا الآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ , حَتَّى يُلْقِيَهَا عَلَى لِسَانِ اَلسَّاحِرِ أَوْ اَلْكَاهِنِ , فَرُبَّمَا أَدْرَكَهُ اَلشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا , وَرُبَّمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ , فَيَكْذِبَ مَعَهَا مِئَةَ كَذْبَةٍ , فَيُقَالُ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا: كَذَا وَكَذَا ? فَيُصَدَّقُ بِتِلْكَ اَلْكَلِمَةِ اَلَّتِي سُمِعَتْ مِنْ اَلسَّمَاءِ )).

وَعَنْ اَلنَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ: (( إِذَا أَرَادَ اَللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُوحِيَ بِالأمْرِ، تَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ، أَخَذَتِ اَلسَّمَاوَاتِ مِنْهُ رَجْفَةٌ - أَوْ قَالَ رِعْدَةٌ شَدِيدَةٌ - خَوْفًا مِنْ اَللَّهِ -، فَإِذَا سَمِعَ ذَلِكَ أَهْلُ اَلسَّمَاوَاتِ ; صَعِقُوا وَخَرُّوا لِلَّهِ سُجَّدًا , فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَاسَهُ جِبْرِيلُ، فَيُكَلِّمُهُ اَللَّهُ مِنْ وَحَيِّهِ بِمَا أَرَادَ , ثُمَّ يَمُرُّ جِبْرِيلُ عَلَى اَلْمَلائِكَةِ , كُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءٍ , سَأَلَهُ مَلائِكَتُهَا: مَاذَا قَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت