[6] وقوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ [الجن: 4]
سفيهنا: يعنون إبليس، وقيل: عصاتهم ومشركوهم [1] .
وقيل: جنس لكل سفيه، وإبليس مقدم السُّفهاء، و"الشَّطَط": التَّعدي وتجاوز الحد [2] .
[7] قوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ [الأعراف: 66] .
السَّفاهة: الخفة والحمق.
وقيل: في جهالة، وقيل: (في سفاهة) : أي في ضلالة، حيث تدعونا إلى ترك عبادة الأصنام، والإقبال على عبادة الله [3] . وقيل معنى ـ ـ ـ ـ ـ ـ: أي في خفة حلم وسخافة عقل، حيث تهجر دين قومك إلى دين آخر [4] .
ونحن في حديثنا عن السَّفيه، نقصد به الذي ورد ذكره في آية المداينة عند قوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ [البقرة: 182] ، وعند قوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ [النِّساء: 5] ؛ لأنَّ هاتين الآيتين هما اللتان تطرقتا إلى ما
(1) انظر: فتح القدير، الشَّوكانيّ، 5/ 365، وتفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 4/ 1952.
(2) تفسير البحر المحيط، ابن حيان، 8/ 34.
(3) انظر: فتح القدير، الشَّوكانيّ، 2/ 284، وتفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 2/ 739، وتفسير الجلالين،
ص 158.
(4) الكشَّاف، الزّمخشريّ، 2/ 112.