الكعبة، والسُّفهاء: جمع سفيه، وهو الكذاب البهَّات، المعتمد خلاف ما يعلم، وقيل: هم خفاف الأحلام [1] .
[4] وقوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ [الأنعام: 140] . ـ ـ ـ ـ ـ أي: جهلًا لا عن بصيرة، والسَّبب هو خفة أحلامهم، وجهلهم أنَّ الله رازق أولادهم [2] . والمراد بهم العرب الذين كانوا يقتلون بناتهم بالوأد الذي كانوا يفعلونه سفهًا، أي لأجل السَّفه، وهو: الطَّيْش والخفة لا لحُجَّة عقليّة ولا شرعيّة كائنًا ذلك منهم [3] .
[5] وقوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ [الأعراف: 155] ، ـ ـ ـ ـ أي: الذين لا يعلمون تفاصيل شؤونك، ولا يثبتون في المداحض [4] . وقيل المراد بالسُّفهاء: السَّبعون، والمعنى: أتهلك بني إسرائيل لِمَا فعل هؤلاء السُّفهاء، في قولهم: ـ ـ ـ ـ ـ، وقيل المراد بهم: السَّامريّ وأصحابه [5] .
(1) فتح القدير: الشَّوكانيّ، 1/ 174.
(2) انظر: تفسير القرآن، لأبي المظفر السَّمعانيّ، 4/ 280، والكشَّاف، الزّمخشريّ، 2/ 69.
(3) انظر: فتح القدير، الشَّوكانيّ، 2/ 190، وفتح البيان، الفنوجيّ، 4/ 252.
(4) تفسير أبي السعود، 3/ 36.
(5) انظر: روح المعاني، الألوسيّ، 4/ 280، وفتح القدير، الشَّوكانيّ، 2/ 287.