أنَّ هذا اللَّفظ ورد مشتركًا فيهما، ولما كانت الآية الخامسة من سورة النِّساء أكثرهما ملامسة بما يتعلَّق بالسَّفيه من أحكام، وفقه التَّعامل معه ماديًّا ومعنويًّا؛ رأينا أنْ نتناولها بطريقة مفصلة، وفي فصل مستقلّ، حيث قسم هذا الفصل إلى مباحث ومطالب على النَّحو التَّالي:
المبحث الأوَّل: أقوال العلماء في المراد بقوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
اختلف العلماء في المراد بـ"الأموال"في الآية: هل هي أموال الأولياء أم لا؟ ثُمَّ ما وجه إضافتها إلى المخاطَبين في الآية السابقة؟ هل إضافتها إليهم على وجه الحقيقة أم على وجه المجاز؟ ثُمَّ إنْ كانت إضافتها إليهم على وجه الحقيقة؛ فما المراد بالنَّهيّ في الآية؟ وإنْ كانت الإضافة على وجه المجاز والأموال للفقراء؛ فلماذا أضيفت إليهم؟
وهذا ما سوف نتناوله في المطلب الأوَّل من هذا البحث، أمَّا المطلب الثَّاني؛ فسيكون محور الحديث فيه عن أقوال العلماء في المعنى المراد من قوله: (قيامًا) .
المطلب الأوَّل: أقوال العلماء في المراد بقوله تعالى: ـ ـ ـ
اختلف العلماء في المراد بـ"الأموال"في الآية: هل المراد بها أموال الأولياء أم أموال السُّفهاء؟ إلى قولين: