الصّورة الرابعة: وقف «عمل صائن الأدوات الصِّحيّة المؤقَّت» :
يتعرّض الهيكل المائي (دورات المياه، قساطل المياه، ... ) في المؤسّسات الوقفيَّة لأعْطالٍ متكرّرة، الأمر الذي يستدعي صيانته كُلّما دَعَت الحاجة. وهناك إمكانيَّة لتحقيق ذلك من خلال حِرْفيٍّ مختصٍّ في هذا المجال، يتعهد بتقديم عمل الصّيانة أمام إدارة مؤسّسةٍ من هذه المؤسّسات لمدّة سَنَةٍ مَثلًا، حِسبةً لوجه الله تعالى وبدون عوضٍ ماليٍّ.
الصورة الخامسة: وقف «عمل صائن الأثاث المؤقَّت» :
تحتوي المؤسّسات الوقفيَّة على أثاثٍ (خزانات، مكاتب، كراسي ... ) يسهّل أداء رسالتها، ويكثر الأثاث عادة في المؤسّسات التَّربويَّة الوقفيَّة ـ خصوصًا المقاعد والكراسي ـ وهذه تتعرّض لأعطال متكرِّرة، لذلك تحتاج بشكل دائم إلى صيانةٍ، عادةً تكون في نهاية العام الدّراسيّ، وهنا يأتي دور صَائن الأثاث عندما يلتزم أمام إدارة تلك المؤسّسة بصيانة أثاثها لمّدة خمس سنواتٍ مثلًا، على أن يراعي في ذلك قدرته البدنيَّة، وعلى أن يكون ذلك حسبة لوجه الله تعالى وبدون عوضٍ ماليّ.
الصورة السادسة: وقف «عمل صائن الأدوات الكهربائيَّة المؤقَّت» :
تتعرّض الأدوات الكهربائيَّة (البرّادات والغسّالات والمكيّفات ... ) في المؤسّسات الوقفيَّة لأعطالٍ، وقد يقوم شخصٌ مختصٌّ بذلك بتقديم تعهّد إلى إدارة مؤسَّسةٍ ما أو أكثر في منطقته بصيانتها خلال سنةٍ ما، وعلى أن يكون ذلك حسبة لوجه الله تعالى وبدون عوضٍ ماليّ.
الصورة السابعة: وقف «عمل صائن الحاسوب المؤقَّت» :
أصبح الحاسوب مكوّنًا مهمًّا من مكوّنات المؤسّسات على اختلاف أنواعها، بما فيها المؤسّسات الوقفيّة، لما له من دور في حفظ المعلومات وتسهيل الحصول عليها وقت الحاجة في أدنى وقت ممكن.
وقد تتعرّض حواسيب مؤسَّسة وقفيَّة ما لأعطال على مدار السَّنَة، ويتيسّر بالتالي أمر صيانتها حسبة لله تعالى من قبل مختص في هذا المجال، من خلال تعهّدٍ