الصورة الأولى: وقف «عمل صائن السّيارات المؤقَّت» (الميكانيكي) :
تتمثّل صورة هذا الوقف بتعهّدٍ يقدّمُهُ صائن السّيّارات إلى مؤسّسة وقفيَّة قائمة تمتلك سيارات على أن يقوم بصيانة سيّاراتها كلّما تعرّضت للأعطال لمدّة سنةً مثلًا حسبةً لوجه الله تعالى وبدون عوضٍ ماليّ.
الصورة الثانية: وقف «عمل صائن الكهرباء المؤقَّت» :
وتتمثّل صورة هذا النّوع من الوقف بتعهدٍ يقدّمه صائن كهرباء المنازل أو صائن كهرباء السّيارات إلى مؤسّسة تربويّة وقفيَّة معيّنة، أو إلى المؤسّسات التّربويّة الوقفيَّة الموجودة في منطقته على أن يقوم بصيانة أعطال الكهرباء في سيَّارات وعربات نقل الطلاب في تلك المؤسّسات عندما تتعرّض للأعطال، لمدّة سنة مثلًا أو أكثر أو أقلّ، على أن يتمّ ذلك كلّه حِسبةً لوجه الله تعالى وبدون عوضٍ مالِيّ.
الصورة الثالثة: وقف «عمل دهّان البناء المؤقَّت»
تحتاج المؤسّسات الوقفيَّة أو الأبنيَّة الموقوفة إلى صيانة أو إعادة تأهيلٍ بِصفة دوريَّة خصوصًا إذا كانت تشهد ازدحامًا خلال العام كما هو الحال بالنّسبة للمؤسّسات التّربويّة الوقفيَّة بمراحلها المختلفة ـ وخصوصًا في مرحلة الرّوضة والمرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسّطة، وكما هو الحال بالنّسبة لدور الأيتام ودور العجزة، حيث يتعرّض جدران تلك الأبنيَّة لتشويه مادّة الدّهان الموجودة على حيطانها، الامر الذي يستدعي صيانتها، لما لذلك من دورٍ في تأمين استمرار أدائها لِرسالتها.
وعندما تكون تلك المؤسسات مكوّنةً من عِدّة طبقات، يقوم عامل الدّهانة بتقديم تعهدٍ أو التزام، يراعي من خلاله قدرته البدنيَّة، إلى إدارة مؤسَّسة من تلك المؤسّسات على أن يدهن طبقة واحدة من طبقات المبنى المتعدّد الطبقات كلّما دعت الحاجة إلى ذلك ولمدّة خمس سنواتٍ مثلًا حِسْبةٍ لوجه الله تعالى وبدون عِوَضٍ ماليّ.
وهكذا يقوم غيره من أبناء حرفته بما قام به بالنّسبة لباقي طبقات المبنى.