فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 197

4.التركيز على هدفين هما القراءة والكتابة والحساب، مع بعض التوجيهات الصحية والاجتماعية والثقافية المرغوبة.

5.تهيئة المراكز التعليمية المناسبة في المساجد ومراكز الشباب ومقرات المنظمات المجتمعية وفيه تم فصل الذكور عن الإناث.

6.تهيئة الكتب المنهجية والمتمثل بكتاب (( أتعلم أتنور ) )لثبات صلاحيته ولاعتماده كمنهج رسمي من قبل إدارة محو الأمية وتعليم الكبار في البلد.

7.تهيئة الكادر التعليمي المتكامل من مشرف ومدير ومعلم ومتابع.

وفي الختام جاءت الحملة بنتائج ملموسة تمثلت:

أ- ابتكار أسلوب جديد للقضاء على الأمية والذي يتمثل بالجهد الغير رسمي، وهذا يساعد الجهات الشبة رسمية من منظمات مجتمعية واتحادات الطلاب على المساهمة في حل أو التقليل من حدة الأزمة، لأن مشكلة الأمية هي مشكلة اجتماعية أكثر من تعليمية، لذا يجب اشتراك الكل في القضاء عليها.

ب- محاولت الدراسة إعطاء مفهوم لتعليم الكبار أوسع من محو الأمية الهجائية.

ج- يجب أن يكون هناك أولويات في عمل الحملات، فقد حددت أن هناك مناطق أكثر احتياجًا من غيرها.

وختامًا تستنتج الدراسة القائمة من هذه التجارب الناجحة عدة أشياء ساعدة على أنجاح كل الحملات ومنها:

1 -يجب أن تكون هناك الإرادة الحقيقية للسلطة والشعب معًا للخلاص من الأمية.

2 -تخصيص ميزانية مستقلة للحملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت