7 -الاعتماد على آليات وضع المناهج الخاصة بالتعليم النظامي لوضع مناهج التعليم غير النظامي (مراكز محو الأمية، التعليم المسرع، تعليم الكبار .. ) كان له أثر سلبي على نجاح عملية تعليم الكبار.
8 -قلة اهتمام المنهج بوسائل التشويق وإثارة الحافز لدى الدارسين نحو التعلم والاستمرار في الدوام.
9 -عدم مراعاة الفروق الفردية بين الدارسين من قبل المنهج المعد.
10 -عدم وجود آلية دقيقة في تقييم الدارسين علميًا وتقرير انتقالهم إلى المرحلة اللاحقة، حيث لاحظ الباحث أن اغلب من انتقل إلى المرحلة التكميأتية غير مؤهل.
11 -هناك ضعف واضح في الجانب الإعلامي مما ولد ضعفًا في تنفيذ المنهج وضعفًا في تفاعل الجهات غير الرسمية.
12 -عدم وجود دليل المعلم لدى كل معلم في المراكز، مما أدى إلى عدم فهم المعلم لأهداف المنهج أو آلية التنفيذ، رغم أن الجهاز التنفيذي لمحو الأمية أكد تسليمهُ لأقسام الجهاز في المديريات العامة للتربية لكن لم تصل للمعلم لإجراءات إدارية أو غيره. .
13 -ضعف الخدمات أدى إلى إرباك عملية تنفيذ المنهج والمتمثل بانقطاع التيار الكهربائي وعدم وجود المحركات الخاصة بالتوليد في أغلب المراكز، وهذا أدى بدوره إلى خروج الدارسين قبل انتهاء الموعد المحدد لأن الدوام يكون بعد العصر إضافة إلى رداءة الخدمات الأخرى.