-تحديد نوع الذكاء المرتفع لدى الطالب باستخدام أداة مسح الذكاءات المتعددة التي وزعت على الطلبة وعلى الوالدين (تقييم الوالدين) لإعطاء صورة أوضح عن مواطن القوة التي يتميز بها الطالب.
-استخدام ملاحظات المعلمين لتحديد مواطن الموهبة و التفوق لدى الطلاب.
-تحديد أسلوب التعلم المفضل لدى الطالب، من خلال استطلاع أراء الطلاب و استخدام الملاحظة المباشرة.
-تقسيم الصف إلى سبعة أركان تعليمية تمثل الذكاءات المتعددة السبعة و يترك للطالب الخيار في اختيار الركن الذي يفضله، (في البداية احتاج الطلبة مساعدة و وقت في تحديد الركن و الأسلوب التعليمي الذي يفضلونه و لكن مع الوقت أصبحوا قادرين على اختيار الأسلوب المفضل لديهم بشكل مستقل) .
-تدريس الطلبة وفق أساليب كل ذكاء من الذكاءات.
تم تقييم مدى احتفاظ و تذكر الطلبة للمادة التعليمية من خلال امتحان كتابي، أما بالنسبة لمدى اندماجهم في المادة الدراسية و مدى التغير في السلوكيات السلبية فتم قياسها من خلال استخدام ملاحظة المعلمين.
أظهرت النتائج تحسن قدرة الطلبة على تذكر المادة التعليمية و زيادة اندماجهم و المدة التي يقضونها في أداء المهمات التعليمية و تقليل السلوكيات غير المرغوبة (النشاط الزائد) ... .
أما دراسة ديكر (Decker,1997) تهدف إلى تقصي فاعلية استخدام استراتيجيات الذكاءات المتعددة في تدريس اللغات الأجنبية و تقليل الزمن اللازم لاكتساب المعلومة مقارنة مع الأساليب التقليدية، و أجريت الدراسة على عينة من طلبة الصف الرابع بلغ عددهم (25) طالبا و طالبة، من خلال استخدام أداة مسح للذكاءات المتعددة لتسليط الضوء على مواطن القوة التي يتميز بها