الهي ... لقد كنت أرى و لا أبصر، و اعلم و لا أعقل، فقذفت في قلبي نور الإيمان، و أنرت لي سبل الهداية وكشفت عن بصري و بصيرتي غشاوة الجهل و الضلال، فلك الحمد و الشكر.
أما أنتما ... يا منّ لا يعرف سوى العطاء و التضحية و العطف ... و يا منّ ترتسم في ملامح وجهيهما الحبيبين بشائر الإيمان و الحب و الحنان ... و يا منّ تقفون بجانبي ... عيونكم ترقب نجاحي و تقدمي و لسانكم يردد ابتهال قلبيكما بالدعاء لي ... يا منّ لا اعرف لذة الفرح و السعادة و الأمان و الرضا إلا في حضنيهما ... إليكما يا و الديّ اهدي جهدي المتواضع، راجيةً من المولى القدير أن يجعله قربى لكما، وطلبًا لبركما و التماسا لرفع درجتيكما.
و انتم ... إخوتي و أخواتي ... أيها الكبار الصغار ... يا منّ تختبئ خلف مشاكساتكم اللذيذة قلوبٌ دافئة و مشاعر رقيقة و نفوسٌ عظيمة، أهدي لكم جهدي هذا الذي هو جهدكم.
و أنتم ... يا منّ أجدكم بفضل الله في كل محطة من محطات حياتي ... تشاركونني فرحي و تقتسمون معيّ حزني و تسألون دوماّ عني ... إليكم يا صحبتي الطيبة.