فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 291

-تصميم مناهج و استراتيجيات قائمة على نظرية الذكاءات المتعددة.

3.التأكيد و التركيز على تحديد و تقييم جوانب القوة و بعدة أساليب و أدوات.

4.زيادة تقدير الذات لدى المتعلم و ذلك لأنه عند الكشف عن نواحي القوة و التفوق لدى كل طالب يرتفع تقدير الفرد لذاته و تصبح جهة الضبط داخلية لديه، وبالتالي ينعكس ذلك إيجابيا على التحصيل الدراسي.

يظهر من تعريف صعوبات التعلم الأنف الذكر أن أفراد هذه الفئة هم من ذوي الذكاء المتوسط أو فوق المتوسط، وان الصعوبات التعلمية ليست شاملة بمعنى أنها لا تكون في جميع المهارات الدراسية، كذلك لا يوجد تفسير متفق عليه لهذه الظاهرة على الرغم من أن الكثير من العلوم حاولت تفسيرها، كما ظهر في العديد من النظريات التي حاولت تفسير وجود التباين الظاهر بين القدرات و القابليات العقلية الفعلية للفرد و الأداء الفعلي له في المهارات الأكاديمية (التحصيل الأكاديمي) ، وجاءت نظرية جاردنر في الذكاءات المتعددة تقدم تفسيرًا قويًا لظاهرة صعوبات التعلم من خلال اقتراحها أن الأفراد يمتلكون ثمانية أنواع من الذكاء أو القدرات العقلية المتعددة و الموزعة على أجزاء الدماغ المختلفة، و أن هذه الذكاءات تنمو بشكل متفاوت من فرد لأخر، وأن الصعوبة التعلمية تحدث عندما يصاب الجزء أو الخلايا العصبية المسؤولة عن هذا الذكاء نتيجة إصابة معينة تحدث في مرحلة من مراحل حياة الفرد، لأسباب قد تكون داخلية أو خارجية، بينما لا تتأثر الأجزاء الدماغية الأخرى، مما ينتج عنه عجز أو قصور في أداء ذلك الجزء من الدماغ فقط و الذي يظهر للمعلمين على شكل صعوبة تعلميه محددة في مهارة أو قدرة معينة يكون ذلك الجزء من الدماغ مسؤولًا عنها، وغالبا ما تكون الإصابة عند ذوي صعوبات التعلم في المناطق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت