مواجهه قلق الرياضيات، بلغت عينه الدراسة 17 طالبا وطالبة و طبقت عليهم الأدوات التالية: الملاحظة المباشرة، تحليل سجلات الأعمال، وأداة مسح الذكاءات المتعددة، ثم تم تشجيع الطلاب على استخدام أساليب ذكاءاتهم في تعلم مادة الرياضيات و حل المسائل الرياضية و المنطقية بالأسلوب و الطريقة التي يفضلونها، ولمدة ثلاثة فصول، أظهرت النتائج تحسن أداء عينة الدراسة في مادة الرياضيات و زيادة دافعيتهم و حماسهم لتعلمها.
أجرى توب (Tubb,1990) دراسة حالة ل (14) طالباُ مبدعًا أصمًا ملتحقين ببرنامج المدارس الداخلية في فلوريدا بهدف وصف بروفايل الذكاءات المتعددة لديهم، و للكشف عن ذكاءاتهم المتعددة تم الاعتماد على تحليل سجلاتهم و تحليل أعمالهم وإنتاجاهم و التقارير الذاتية لهم، و المقابلات. و توصلت الدراسة إلى أن لكل طفل أصم بروفايلًا فرديًا خاصًا به تتمايز فيه الذكاءات من حيث درجة القوه والضعف، وان لكل طالب أسلوبه الخاص في التعلم، ولكن بشكل عام أظهرت العينة تفوقًا في كل من الذكاء اللفظي والذكاء الشخصي، وقد أوصى الباحث بتبني نظرية جاردنر للذكاءات المتعددة لتوسيع النظرة إلى الطلاب الصم وذلك للكشف عن العديد من مظاهر القوه والإبداع لديهم في الذكاءات الأخرى مثل الذكاء الموسيقي.
كذلك أجرى نيفسكي (Nefsky, 1997) دراسة حالة للكشف عن فاعلية استخدام التدريس المبني على نظرية الذكاءات المتعددة لتعليم طفل يعاني من اضطرابات نمائية