من خمسة بدائل للسماح بمدى واسع من الإجابات، حيث تشير عبارة"في جميع الأوقات أو ممتاز"إلى أعلى درجة و تأخذ العلامة (5) ، في حين تشير عبارة"أبدا أو قليلا"إلى أدنى درجة، وتأخذ العلامة (1) ، وقد أضيفت إلى بدائل الإجابة فئة"لا أعرف"أو لا تنطبق علي"، وهذه الفئة لا تدخل في حساب الدرجات على كل مقياس."
و بالإضافة إلى هذه المقاييس يوجد العديد من قوائم المسح للذكاءات المتعددة و لكنها جميعها تفتقر إلى دلالات الصدق و الثبات كقائمة المسح التي وضعتها ماكينزي
لنظرية الذكاءات المتعددة أبعادها و مضامينها و تطبيقاتها الخاصة في العملية التعليمية و التربوية تتلخص بما يلي:
1 -يمكن استخدام هذه النظرية كأداة قياس تتسم بالعدالة و الشمولية تهدف إلى الكشف عن مواطن القوة و الضعف لدى الطلبة و تساعدهم في الكشف عن ذكاءاتهم و توظيفها في عملية تعلمهم.
2 -تنطوي هذه النظرية على مدى واسع من الأساليب و الاستراتيجيات التي تناسب كافة المناهج الدراسية و تتأقلم معها، و بالتالي تساعد الفرد على أن يُوجه للمهمة التي تناسبه، والتي تلائم قدراته، ويتوقع أن ينجح فيها.
ذلك لأنه إذا استخدم نوع الذكاء المناسب وبشكل فعال في العملية التعليمية فان ذلك يساعد على حل العديد من المشكلات التعليمية التي يواجهها كل من الطلبة و المعلمين أثناء عرض المهمات الدراسية، لذا تُعد هذه النظرية"نموذجا معرفيا"يصف كيف يستخدم الأفراد ذكاءهم المتعدد لحل مشكله ما، و تركز على العمليات التي يتبعها الدماغ في تناول محتوى الموقف ليصل إلى الحل