بما أن هذه النظرية تقترح أن الأفراد يمتلكون أنماطا فريدة ومتعددة من مواطن القوة والضعف في القدرات (الذكاءات) المختلفة؛ فأنه يصبح من الضروري إعداد وتطوير أدوات و أساليب خاصة لكل شخص تتناسب مع نواحي القوة التي لديه انطلاقا من افتراضين أساسيين بُنيت عليهما النظرية و هما:
أ- أن البشر يختلفون في القدرات والاهتمامات وبالتالي فهم لا يتعلمون بنفس الطريقة.
ب- ليس باستطاعة أي فرد أن يتعلم كل شيء يمكن تعلمه (السرور، 1998) .
1 -الذكاء ليس نوعا واحدا بل هو أنواع عديدة ومختلفة.
2 -كل شخص متميز وفريد يتمتع بخليط من أنواع الذكاء، تشكل في مجموعها البروفايل أو الصفحة النفسية الخاصة به.
3 -تختلف أنواع الذكاء في النمو والتطور و الظهور سواء على المستوى الداخلي للفرد أم على مستوى المقارنة بين الأشخاص.
4 -الذكاء عملية حيوية وديناميكية متغيرة.
5 -يمكن تحديد أنواع الذكاء وتمييزها ووصفها وتعريفها.
وفيما يلي وصف لهذه الذكاءات كما أوردها العديد من العلماء مثل ارمسترونج
1_ الذكاء اللغوي / اللفظي: Linguistic / verbal Intelligence ))
هو القدرة على استخدام الكلمات بكفاءة شفويًا و/ أو كتابيا (كما في رواية الحكايات و الخطابة و كتابة الشعر و التمثيل و الصحافة و التأليف) ، وهذا الذكاء يتضمن قدرة الفرد على